قضايا وآراء » ملخص صفحات القضايا للصحف الموزعة في لبنان لهذا اليوم 23/11/2007

ملخص صفحات القضايا للصحف الموزعة في لبنان لهذا اليوم 23/11/2007
جريدة الحياة / راي وافكار
المقال: السورية: محاولة إحياء معادلة &laqascii117o;الجولان مقابل لبنان"؟
الكاتب: رنا الصباغ


ساهمت زيارة العاهل الأردني المفاجئة إلى دمشق في حلحلة قضايا ثنائية عالقة تتصل بالأمن وترسيم الحدود وتقاسم المياه, وقال مسؤول أردني لـ &laqascii117o;الحياة" إن الزيارة الملكية المفاجئة جاءت في سياق ترتيبات دولية إقليمية جديدة تقع ضمن ما يسمى &laqascii117o;خريطة طريق" وضعها الفرقاء للانفتاح على دمشق وتشمل الملفات المتداخلة, وحصيلتها النهائية معادلة &laqascii117o;الجولان مقابل لبنان". والخريطة هذه جزء من خريطة طريق اكبر مقترحة للشرق الأوسط عموماً تستند إلى الانشغال الأميركي بالإعداد للمؤتمر الدولي ودخول فرنسا كوسيط على خط الانتخابات الرئاسية في لبنان بتفويض أميركي وسعودي وأردني ومصري لانتخاب رئيس توافقي. وذلك ضمن استراتيجية مفتوحة ترتكز إلى تهديد حلفاء إيران أو البحث عن صفقات تضعف الحلفاء الأساسيين لطهران التي تدير خيوط الأزمة في لبنان والعراق وفلسطين.
- ثمّة شكاوى أردنية من تسلل عناصر مسلحة قريبة من &laqascii117o;حماس" التي تتخذ قيادتها الخارجية من دمشق مقراً و &laqascii117o;حزب الله" وتهريب متفجرات عبر الحدود المشتركة، بحسب مصادر رسمية. وتفيد مصادر ديبلوماسية عربية في عمّان بأن سورية ترغب بالمشاركة في المؤتمر لكنها تطالب بتأكيدات أميركية تضمن استعادتها مرتفعات الجولان...فيما اطلقت رايس مؤخرا بالون اختبار حين أعلنت في مقابلة تلفزيونية، ترحيب بلادها بمشاركة سورية في اجتماع أنابوليس، كما أبدى أولمرت عدم ممانعة إزاء مثل هذه المشاركة...على أن قياس مسافة التقارب بين عمّان ودمشق سيتضح بعد التئام اللجنة العليا وفي ضوء تحرّك الملفات الإقليمية العالقة.

جريدة الحياة / راي وافكار
المقال: عشية أنابوليس: غياب الاستراتيجيا في اسرائيل!
الكاتب : مرزوق الحلبي

- ان أبرز ما يُمكن أن نشير إليه في الوضع الإسرائيلي الراهن هو غياب الاستراتيجيا أو الخيار الاستراتيجي. وهي حالة مستمرة منذ اغتيال رئيس الحكومة السابق اسحق رابين قبل 12 عاما. بمعنى أن النخب المتنفّذة تعدم الخيار الاستراتيجي.
ومن نتائج ذلك أن النخب تلك لم تستطع إدارة الحرب الأخيرة على لبنان أو الاستفادة من تفوق إسرائيل العسكري المطلق. كما أنها تبدو عاجزة عن استثمار ما هو متاح من فرص لها بفعل التدخل والرعاية الدوليين لإحداث انفراج في حالة الصراع مع الفلسطينيين والعرب عموماً...وإن غياب &laqascii117o;استراتيجية وطنية" إسرائيلية في السنوات الأخيرة دفع النُخب الإسرائيلية أكثر فأكثر إلى الانخراط في المشاريع الاستراتيجية الأميركية.
- وقد جاء هذا التدخّل الامريكي عبر ثلاث قنوات أساسية وهي: أولا ـ التدخّل المباشر في جولات الانتخابات الإسرائيلية بدعم مرشحين أو أحزاب. ثانيا ـ من خلال تحريك أوساط البيت الأبيض ومجلسي النواب والشيوخ في اللعب بالسياسة الإسرائيلية والتأثير على قيادات حزبية وسياسية. ثالثا ـ من خلال دعم مراكز بحث وباحثين إسرائيليين وحلقات التشاور وصنع السياسات في إسرائيل.
اختارت النُخب الاسرائيلية، تحت تأثير المنظومة الاقتصادية العولمية، أن تتنازل عن رعاية الدولة للمجتمع وبنائه وتكريس تضامن أبنائه لصالح قوى السوق وإطلاق العملية الاقتصادية كما إن السعي وراء الحياة الطيبة والمرفّهة أدى إلى فقدان المنظومة العسكرية للمهارات البشرية التي انتقلت إلى القطاع الاقتصادي.. فيما انفتحت في الحياة العامة نقاشات قديمة أولها مسألة توزيع عبء الخدمة العسكرية بين قطاعات المجتمع الإسرائيلي وآخرها مكانة العرب الفلسطينيين مواطني إسرائيل في إطار تسوية محتملة وعلاقتهم بالدولة اليهودية في غياب التسوية، مرورا بتفجّر أزمة جهاز التربية والتعليم على مراحله وتواصل إضراب نقابات المعلمين والمحاضرين الجامعيين المرشّح للاتساع منذ شهر ونصف الشهر، ومعاودة السجال حول يهودية الدولة وديموقراطيتها.....الامر الذي يصعّب على النخب الإسرائيلية الآن بقياداتها ورموزها الذهاب باتجاه قرارات مصيرية في المستوى السياسي الاستراتيجي، هذا علما بأن استطلاعات وأبحاثا دورية، ترصد &laqascii117o;مزاج السلام" الإسرائيلي، تشير بشكل منهجي إلى وجود غالبية إسرائيلية راغبة في مواصلة مسار التفاوض مع الفلسطينيين والعرب تطلعا إلى تسوية.

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد